الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

52

معجم المحاسن والمساوئ

يغلي دماغ رأسها ، ورأيت امرأة معلّقة بلسانها والحميم يصبّ في حلقها ، ورأيت امرأة معلّقة بثدييها ، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها والنار توقد من تحتها ، ورأيت امرأة قد شدّ رجلاها إلى يديها وقد سلط عليها الحيات والعقارب ، ورأيت امرأة صمّاء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها وبدنها منقطع من الجذام والبرص ، ورأيت امرأة معلّقة برجليها في تنّور من نار ، ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها من مقدّمها ومؤخّرها بمقاريض من نار ، ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها وهي تأكل أمعاءها ورأيت امرأة رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار وعليها ألف ألف لون من العذاب ، ورأيت امرأة على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار فقالت فاطمة عليها السّلام : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهن حتّى وضع اللّه عليهن هذا العذاب ؟ ! فقال : يا بنيتي أمّا المعلّقة بشعرها فإنها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال . وأمّا المعلّقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها . وأمّا المعلّقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها . وأمّا المعلّقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها . وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس . وأمّا الّتي شدّ يداها إلى رجليها وسلّط عليها الحيات والعقارب فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظّف وكانت تستهين بالصلاة . وأمّا الصماء العمياء الخرساء فإنها كانت تلد من الزناء فتعلّقه في عنق زوجها . أمّا الّتي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال . وأمّا الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فإنها كانت قوادة .